مازالت قضية محاولة النصب على المحسنة نجية نظير، المتبرعة بمليار ونصف، تكشف عن مزيد من التفاصيل المثيرة بعد تعرضها لعملية نصب من طرف بعض الأشخاص.

وحسب مصادر جد مطلعة، فإن أحد الأشخاص الذين قيل إنهم نصبوا على المحسنة، قرر رفع دعوى قضائة ضدها متهما إياها بتسخير محسوبين عليها للاعتداء عليه وتعنيفه.

وتعود تفاصيل هذه القضية الى الشخص الذي طالب مبلغ مالي من المحسنة، هو شرطي سابق يقطن بمدينة تطوان، اتصل بها مقدما نفسه كمسؤول بالقصر الملكي، موهما إياها أن الملك سيستقبلها تكريما لها على مبادرتها الأخيرة، وبعد فترة أعاد الاتصال بها وأخبرها أنه رزق بمولود جديد، طالبا منها أن تختار له اسما من اقتراحها تكريما لها”.

وأضافت مصادر، أن السيدة نجية وبمبادرة منها أرسلت مبلغ 30.000 آلف درهم كهدية للمولود الجديد، لكن الشرطي السابق وبعد توصله بالمبلغ أخبرها أن الأطباء اكتشفوا أن إبنه يعاني ثقب على مستوى القلب ويحتاج إلى عملية جراحية مستعجلة، تكلفتها تصل إلى حوالي 53 مليون سنتيم ، وهو ما قبلته السيدة وطالبت من المعني بالأمر أن يلتحق بها في منزلها.”

واسترسلت مصادر ، أن الشرطي السابق أرسل صديقا له إلى السيدة نجية، هذا الأخير صاحب معه أيضا صديقا له دون أن يكشف له غرض الزيارة، حيث قام صديق الشرطي بكراء سيارة فارهة مع سائقها وقصدوا بيت المحسنة، إلا أن هذه الأخيرة شككت في أمرهما، وأرسلت مجموعة من الأشخاص من جيرانها وأبناء منطقتها وقاموا بضربهم وتعنيفهم بشدة لدرجة أنهم اختطفوا سائق السيارة الفارهة الذي لم تكن له أية علاقة بالموضوع، وقاموا بإدخاله في حقيقبة السيارة مع تعنيفه وضربه “.

وأبرزت مصادر أن الاعتداء الأخير على السائق جعله يرفع دعوى قضائية ضد المعتدين التابعين للسيدة نجية نظير، وهو ما يمكن أن يتطور إلى صراع قضائي تكون فيه السيدة نجية هي المتهمة الرئيسية بالتحريض على العنف، حيث علمت “آشكاين” ان مصالح الشرطة استمعت إلى السائق وأحالت ملفه على النيابة العامة من أجل الإستماع المعتدين عليه وللمحسنة التي سخرتهم لذات الغرض.
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك