شهدت دائرة أولاد عامر ضواحي قلعة السراغنة و بالضبط بدوار “النفافتة ” بالجماعة القروية سيدي الحطاب، جريمة قتل ضد الأصول، بطلها الإبن و ضحيتها الأب، مجرم يفتقد لكل المبادئ العقلية و القيم و الأخلاق الحميدة و حتى الرأفة و الرحمة الإنسانية ، ابن عاق و قاتل ليس له قلب و لا ضمير يؤنبه ، قتل أباه ، أطلق الرصاص على والده و أسقطه جثة هامدة .

و لم يكتفي الإبن المجرم بتصفية والده فقط ، بل قام بتقطيع جثته إلى أجزاء و إضرام النار فيها ، أما الأم المسكينة التي تابعت أطوار هذه الجريمة النكراء في صدمة و رعب شديدين تحت تهديد الجاني العاق و إجبارها على التزام الصمت و إلا سيكون مصيرها الموت و الإلتحاق بزوجها.

نفذ جريمته النكراء باستعمال بندقية صيد و عمل على تقطيع الجثة بواسطة ساطور و أضرم النار فيها لإخفاء معالم جريمته ثم طمر ما تبقى من التصلبات بحفرة غير بعيدة عن مسرح الجريمة بالدوار المشار إليه إعلاه.

جريمة وحشية اهتزت على وقعها ساكنة قلعة السراغة و أعلنت بسببها أجهزة الدرك الملكي حالة استنفار قصوى، ليبدأ مسلسل البحث و التحري بدون انقطاع على شكل ثلاث دوريات عبر تسخير كل الإمكانيات و الوسائل بما فيها الكلاب المدربة، و الأخيرة مكنت من التعرف على الحفرة المشؤومة حيث تتواجد جثة الأب المجزأة.

واصلت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي أبحاثها ، و أولى المعطيات أشارت أن الجاني ظهر بمدينة البروج ثم سطات و المحمدية، قبل أن تتأكد عناصر الدرك أن المعني بالأمر عائد على متن القطار ، و بعد وضع كمين محكم ، تمكنت ذات العناصر من توقيف المجرم بمحطة بن جرير مساء الإثنين 11 مارس الجاري .

و بحضور النيابة العامة المختصة تمت إعادة تمثيل الجريمة بمسرحها ، في انتظار أن تقول العدالة كلمتها في حق المتهم بعد مرور ما يقارب 6 أشهر على جريمته النكراء.
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك