تلقى الشاب المغريي صلاح الدين الذي خطفت قصته المؤثرة اهتمام المغاربة، بعد فقدانه البصر بسبب "الما القاطع"، خبرا سارا.
وكشف صلاح الدين الذي ينحدر من مدينة فاس، في اتصال هاتفي مع "سلطانة"، أن سيدة ترفض الكشف عن هويتها، ستتكلف بمصاريف علاجه، إذ يحتاج الخضوع لعملية جراحية باهضة كي يستعيد بصره.
وعن موعد إجرائه للعملية، أوضح صلاح الدين أنه لم يحدد بعد، في انتظار إتمام الإجراءات اللازمة لخضوعه لها.
وتعود تفاصيل قصة صلاح لأزيد من خمس سنوات، بسبب اعتداء ب"الما القاطع"، قام به مجموعة من الشباب الذين تعرضوا طريقه، أثناء عودته من العمل، الذي كان يزاوله في فترة الصيف لتوفير حاجياته المدرسية.


شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك