لم يبق على نهاية الموسم الرياضي والثقافي غير بضعة أشهر قليلة، ولازالت الجمعيات الرياضية والثقافية بمدينة أكَادير،لم تتوصل بعد بمنحها السنوية التي كانت عادة تصرف في بداية الموسم،حتى تتمكن من تفعيل برامجها وأنشطتها المسطرة.

وقد سبق للجمعيات الرياضية أن احتجت عن تأخر صرف هذه المنح، خاصة أن أنشطتها الرياضية تفرض على العديد من الأندية في معظم الرياضات المزيد من مصاريف التنقل والتغذية وغيرها،إلا أن الجهات المسؤولة عن صرف هذه المنح سرعان ما بدأت في تبادل الإتهامات فيما بينها في محاولة لتبرئة ذمتها مما حدث.

وفي هذا الصدد،نفى المجلس البلدي لأكَادير،أن تكون له يد طولى في هذا التأخير،حيث رد الأسباب كلها إلى القباضة التي لم تصرف بعد هذه المنح بعدما أحيلت عليها جميع الملفات،غيرأن هذه الأخيرة سرعان ما نفت بدورها هذه الإتهامات مرجعة السبب الحقيقي إلى المجلس البلدي الذي تأخر في إعداد الملفات التي لم تتوصل بها في الوقت المحدد قبل إدراج ميزانية السنة والمصادقة عليها.

فبقاء حوالي 150جمعية رياضية وثقافية واجتماعية بدون منحة سنوية ،حالة شاذة تطرح أكثر من سؤال،وتنتظر تدخل جهات مسؤولة لإيجاد الحل لهذا المشكل العالق،كما تسائل المجلس البلدي والقباضة معا عم مسؤوليتهما الكاملة في هذا التأخر الذي أربك أنشطة وبرامج هذه الجمعيات علما أن مجمل هذه الأنشطة مرتبط في تنزيلها على هذه المنحة السنوية

عبد اللطيف الكامل
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك