تداول عدد من رواد الفايسبوك صورا قيل انها التقطت للشاعر والاعلامي المثقف الأستاذ محمد البوعناني. وطالبت عدد من التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، تدخل المسؤولين عن القطاع الثقافي والفني والاعلامي من أجل توفير المساعدات الممكنة لاعلامي اعطى الكثير للوسط الثقافي المغربي. الشاعر الاستاذ محمد البوعناني، ارتبط اسمه ببرنامج المسابقات في المغرب،كما عمل لسنوات على نقل أسرار البحار الى المغاربة بأسلوب سهل قريب من طريقة تخاطبهم اليومية.

محمد البوعناني ذاك الرجل صاحب الجسم النحيل وصاحب الابتسامة الدائمة وروح الدعابة ، كرس حياته بين ضفاف البحار والمجلدات الأذبية، يتذكره مشاهدو التلفزة المغربية أيام الشاشة باللونين الأبيض والأسود، في برنامج المفاتيح السبعة، وهو عبارة عن مسابقات بدون جوائز ولاهدايا، لكن كان يحتوي على معلومات قيمة.

اسمه الكامل ،هو محمد عبدالسلام بن العربي البوعناني، ولد في عام 1929 بمدينة أصيلة. حفظ القران الكريم في الكتاب. وبعد ان أنهى دراسته الابتدائية، انتقل الى تطوان وأنهى دراسته الثانوية، ليلتحق بالمدرسة العليا للأساتذة وتخرج منها سنة 1950, الى أن جذبته الاذاعة، فترك مهنة التدريس واشتغل بالقسم العربي للإذاعة باريس. وبعد الاستقلال، التحق مرة أخرى بالاذاعة المغربية كرئيس للبرامج. لكن البوعناني بدأ يعاني من متاعب صحية وجد صعبة، ليتراجع من جديد مكتفيا باهتماماته الأدبية والجمعوية، بينما يظهر بعد الفينة و الأخرى في التكريمات التي تخصص له والتي تحمل بين طياتها معنى مزدوج، الاعتراف بالخدمات التي قدمها للتلفزيون، وكذا تمرير رسالة مفادها ،أن زمنه الاعلامي قد انتهى ولم يعد هناك مجال له، فالمفاتيح بالرغم من انها سبعة، الاأنها غير قادرة على فتح قناعات مسؤولي القنوات الباحثن عن فرجة ممنوعة فارغةمن كل شيئ.
عبدالله بناي
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك