ظهرت، يوم الأحد، دعوات متزايدة للتظاهر ضد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بسبب نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويسعى بوتفليقة لولاية خامسة، رغم ما يعانيه من وضع صحي، إذ ما يزال يستخدم الكرسي المتحرك بسبب مرضه.
وتعيش الجزائر خلال الأيام الأخيرة على وقع احتجاجات ودعوات للتظاهر ضد بوتفليقة الذي يريد أن يترشح في انتخابات 18 أبريل المقبل، وسط تجاهل من السلطات، فيما يبحث المعارضون التوافق حول شخصية لمواجهته.

وخلال الأيام الأخيرة، تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الإجتماعي دعوات للتظاهر يوم 22 فبراير ضد الولاية الخامسة، في وقت دعت حركة "مواطنة"، التي تضم ناشطين سياسيين معارضين، للاحتجاج يوم 24 فبراير المقبل.


من جانبها حددت المعارضة الأربعاء المقبل تاريخا لاجتماع بين أهم أقطابها من أجل بحث التوافق حول مرشح واحد لمواجهة ابوتفليقة في الانتخابات المقبلة.


ولم يقتصر الحراك الاحتجاحي على الداخل الجزائري؛ إذ شهدت العاصمة الفرنسية باريس، الأحد، تجمعا لمئات الجزائريين تلبية لدعوات من معارضين تناقلتها شبكات التواصل الإجتماعي للتعبير عن رفض "الولاية الخامسة لبوتفليقة".


والأحد الماضي، أعلن بوتفليقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة؛ تلبية "لمناشدات أنصاره"، متعهدا في رسالة للجزائريين بعقد مؤتمر للتوافق على "إصلاحات عميقة" حال فوزه.


والسبت، أعلنت "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان" (مستقلة)، عبر بيان، أن عدة مناطق من الجزائر شهدت خلال الأسبوع الذي تلا إعلان ترشح بوتفليقة وقفات احتجاجية رافضة لتلك الخطوة.


وفي هذا الصدد، تناقلت وسائل إعلام محلية وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية صور وفيديوهات لوقفات احتجاجية أغلبها لشباب يرددون شعارات رافضة للولاية الخامسة.


وكانت أكبر وقفة احتجاجية في منطقة خراطة في ولاية بجاية (شرقا)، السبت، التي شهدت مظاهرات لمئات الأشخاص أعلنوا رفضهم للولاية الخامسة لبوتفليقة.


وأكد حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" المعارض، في بيان أصدره الأحد، أنه وسط رفض السلطات منح تراخيص بالتظاهر شهدت عدة مناطق وقفات احتجاجية ضد الولاية الخامسة عبر دعوات يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي.


وكان أحمد أويحي رئيس الوزراء توقع قبل أيام وقوع احتجاجات رافضة لترشح بوتفليقة مثل ما حدث خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2014، التي سبقتها عدة وقفات احتجاجية، لكنها لم تؤثر على سير الاقتراع.
وكالات
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك