أعلن معلم مغربي عن شرائه لأجهزة للتدفئة لوضعها في الحجرات الدراسية بالمؤسسة التعليمية حيث يشتغل بإقليم الحسيمة شمال المغرب، بهدف التخفيف من معاناة التلاميذ بسبب البرد.
ونشر المعلم هشام الفقيه، الذي كان الملك محمد السادس قد وشّحه شهر سبتمبر الماضي، على صفحته بفيسبوك صورا تُوثِّق لشرائه أجهزة التدفئة، مبرزا أن المنطقة التي يُدرِّس فيها تعرف انخفاضا حادّاً في درجة الحرارة.




وفي السياق نفسه، كشف الفقيه أن الميزانية المالية التي خصصها لشراء الأجهزة المذكورة بلغت 4200 درهم (حوالي 440 دولار أميركي)، موضحا أن مصدرها امرأة من فرنسا.

وفي تعليقاتهم على المنشور، استحسن مغاربة هذه الخطوة ودعوا المعلم إلى مواصلة مبادراته، متسائلين عن دور المؤسسات التعليمية في توفير مثل تلك التجهيزات للتلاميذ.



في المقابل، اعتبر آخرون أن هذا المعلم يهدف من وراء مبادرته إلى "تحقيق الشهرة"، منتقدين نشر صورا وهو يقتني أجهزة التدفئة بغرض مساعدة التلاميذ.
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك