ذكرت إذاعة فرنسا الدولية أن جنديين قتلا وجرى القبض على زعيمهما بعد محاولة الاستيلاء على السلطة في الغابون اليوم الاثنين، فيما أدانت فرنسا والاتحاد الأفريقي محاولة الانقلاب في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا.

وقالت الإذاعة إن القائد المزعوم للمؤامرة وآخرين من فرقته تم احتجازهم، ونقلت عن متحدث حكومي قوله إن الوضع تحت السيطرة.
وقال المتحدث باسم الحكومة جاي برتراند مابانجو إن الجنود الشباب الضالعين في الانقلاب الفاشل لم يكن لديهم دعم واسع بين بقية الجيش، ووصفهم بـ »مجموعة من المهرجين ».
وعرض مقطع فيديو متداول عبر الانترنت جنود مسلحين وهم يقولون إنهم سيطروا على محطة إذاعة ويدعون المواطنين إلى الانتفاض.
وأظهرت مقاطع مصورة أخرى على تويتر، لم تتمكن وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) من التحقق منها بشكل مستقل، دبابات في الشوارع وأصوات طلقات نارية.
وكان رئيس الجابون علي بونجو – الذي تحكم عائلته البلاد منذ 50 عاما – قد تولى السلطة عام 2009، وهو موجود خارج البلاد منذ أكثر من شهرين. وتردد أنه أصيب بسكتة دماغية في تشرين أول/أكتوبر ويتلقى العلاج في المغرب.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي محمد في تغريدة: « إن الاتحاد الافريقي يدين بشدة محاولة الانقلاب التي جرت صباح اليوم في الجابون »، مضيفا: « أعاود التأكيد على رفض الاتحاد الافريقي التام لكل تغيير غير دستوري في السلطة ».
وحثت الحكومة الفرنسية رعاياها في مستعمرتها السابقة على تجنب التوجه إلى العاصمة.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية: « لا يمكن ضمان استقرار الجابون إلا إذا جرى الالتزام ببنود دستورها بصرامة ».
وقال فرانسوا كونرادي رئيس مؤسسة « إن كيه سي أفريكان إكونوميكس » للأبحاث الاقتصادية والسياسية لوكالة الأنباء الألمانية: « نعتقد في الوقت الحالي أن محاولة الانقلاب فشلت وأنها من صنع مجموعة صغيرة من المتحمسين ولكن من المحتمل أنهم ضباط سذج ».
وأضاف أن الحكومة من المحتمل أن تستغل الآن محاولة الانقلاب لفرض المزيد من القيود على المعارضة.
وقال إن الكثير من مشكلات الجابون تنبع من ضعف قدرات البلاد بسبب انخفاض عائدات النفط والفساد.


شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك