تستعد دولة الإمارات ، بداية العام الجديد 2019 بـ”عام التسامح”، وذلك لترسيخ دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح وتأكيدا على تلك القيمة باعتبارها عملاً مؤسسياً مستداماً من خلال مجموعة من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعميق قيم التسامح والحوار.
يأتي ذلك بينما تستعد الإمارات لزيارة تاريخية من البابا فرنسيس سيقيم خلالها أول قداس في شبه الجزيرة العربية.
وفي تصريحات صحفية، أكد رئيس دولة الإمارات أن عام التسامح هو امتداد لـ “عام زايد كونه يحمل أسمى القيم التي عمل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على ترسيخها لدى أبناء الإمارات”، موضحا أن “ترسيخ التسامح هو امتداد لنهج زايد، وهو قيمة أساسية في بناء المجتمعات واستقرار الدول وسعادة الشعوب، حيث إن أهم ما يمكن أن نغرسه في شعبنا هو قيم وإرث زايد الإنساني، وتعميق مبدأ التسامح لدى أبنائنا”.
وتوالت ردود الأفعال الترحيبية في دولة الإمارات بهذه المبادرة.
ومن جهته قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات ورئيس وزرائها إن هدف هذه المبادرة “تعزيزالدور العالمي الذي تلعبه الدولة كعاصمة للتعايش والتلاقي الحضاري .. وترسيخ هذه القيمة التي أرادها زايد سمة ملازمة للمجتمع الإماراتي”.
واعتبر بن راشد، أن طالتسامح هو عنوان المجتمعات المتقدمة فكريا وإنسانيا،وأداة من أدوات التمكين الحضاري،وضمان لاستقرار وازدهار الأمم”.
وقال ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إنه “بإعلان خليفة 2019 عاما للتسامح.. نستذكر إرثا إنسانيا عظيما أرساه زايد أساسه التسامح.. ليصبح نهجا لمجتمع الإمارات المتعدد الهويات والثقافات”.
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك