في الوقت الذي يراهن المواطنون بمدينة أكادير على تطوير و تنويع العرض الخاص بوسائل النقل، صاروا يعيشون على إيقاع ظاهرة غريبة تنم عن شجع سائقي و مستغلي الطاكسيات من الحجم الكبير، الذين يتوارون عن الأنظار بعيداً عن ممرات المحطة في انتظار ارتفاع التعريفة بنسبة 50 بالمئة، مما يتسبب في حرمانهم من حقهم في التنقل بكل حرية و أمان و دون مشاكل و ازدحام بحسب ما يكفله الدستور. و سجل المواطنون غياب أي مراقبة للجمعيات المهنية و مصالح الأمن بمحطة سيارات الأجرة بالباطوار، مما يطرح علامات استفهام حول جدوى تنقيط السيارات المذكورة، و الدوافع الحقيقية للقيام بهذه السلوكيات المشينة التي تضع قطاع النقل تحت مجهر التساؤلات، فهل تتحرك الجهات المعنية لإصلاح الوضع الراهن ؟ و متى سيتم تكثيف المراقبة على مستوى محطات سيارات الأجرة من طرف مصالح الأمن و التجهيز و النقل ؟
صوت اكادير
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك