اثارت عملية إعادة نشر فيديو يعود لسنة 2011، و الذي يوثق لاقدام قناة فرنسية على تقديم ريبورتاج عن مؤسسة فندقية باكادير، يصور السياحة باكادير بشكل سلبي، من خلال رصد الفارق الذي تم الوقوف عليه بين ما يروج تجاريا عبر موقع الحجز و الواقع الذي وقف عليه الصحفي خلال جولته بالفندق و محيطه. 

واعتبرت فعاليات محلية ان الوقائع التي تضمنها الريبورتاج، كانت في وقتها مدعاة لتقويم النقائص وتدارك الفوارق بين حقائق التسويق وواقع الحال بالنسبة للمؤسسة الفندقية المعنية، مؤكدة أن إعادة ترويجه في هذه الظرفية المطبوعة باكراه مؤثر على القطاع السياحي، يحتم الرد المناسب من كل الجهات المسؤولة والمعنية.
صوت اكادير
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك