طالب المشاركون في الندوة الوطنية التي نظمتها الجامعة الصيفية لأكادير يوم 15 دجنبر 2018 تكريما لروح محمد مونيب في الذكرى الأولى لوفاته باطلاق اسم المرحوم على احذى المنشآت الثقافية بالمدينة. 
وقد عززت الجمعية طلبها بالسيرة الذاتية للمرحوم تبين فيها مساره العلمي والمهني وما قدمه لمدينة أكادير سواء قبل الزلزال أو في عملية اعادة بنائها حيث كانت له مسؤوليات كبرى سواء ذاخل المجلس البلدي لأكادير أو كموظف رفيع المستوى بعمالة أكادير. 
كما كان رحمه الله نشيطا في العمل الثقافي بالمدينة وكان بيته مزار المهتمين بتاريخ مدينة أكادير والثقافة الأمازيغية وطنيا ودوليا الى أن وافته المنية شهر دجنبر 2017.
متابعة
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك