استجابت إدارة مطار اكادير المسيرة لمطلب جمعية روح المواطنة، لحاملي الامتعة، حيث تحصل منخرطوها على شارة ولوج بهو المطار، بعد أن كان حلماً راود حاملي الأمتعة منذ سنوات، و تطلبت مسلسلا من العمل على هيكلة المهنة و تهيئة ظروف ملائمة للاشتغال بالبوابة الجوية للمغرب عبر مدينة أكادير. 
و في اتصال هاتفي، أكد السيد حسن بكار، رئيس جمعية روح المواطنة صحة الخبر، كما خص مختلف المتدخلين بالشكر، خاصة السيد مدير المطار، وكذا رئيس المفوضية الخاصة للشرطة و قائد الدرك الملكي و الآمر بالصرف لدى مصالح الجمارك، مشيرا في سياق مداخلته إلى أن تحقيق هذا المطلب، جاء في إطار برنامج تأهيل محاور اشتغال حاملي الامتعة الذي انخرطت الجمعية في تنزيله منذ انتخابه رئيسا لها، من خلال التدخل لاصلاح المنظومة المتشابكة للمشاكل التي يتخبط فيها حاملوا الأمتعة بالمطار، وجعلهم محور مختلف المبادرات التي تصب في هذا الباب، و القطع مع الممارسات السلبية التي كانت سائدة فيما مضى. 
وفي جوابه عن التحديات التي تواجهه في إطار ورش تأهيل حاملي الامتعة بمطار اكادير المسيرة، استرسل السيد حسن بكار، رئيس جمعية روح المواطنة، قائلا : " تبقى أي إرادة حقيقية للتغيير مرتبطة بعدة معطيات داخلية و خارجية، بالنظر لتعدد المتدخلين و المصالح بالمطارات، وهاجس تجويد الخدمات المقدمة للمسافرين، في إطار الحكامة الداخلية تفاديا لجعل حاملي الامتعة الحلقة الأضعف ضمن منظومة العمل"، مشيرا في ذات السياق إلى أن قطعه مع الممارسات المخلة بصورة حاملي الامتعة كالمزايدات و المتاجرة بمناصب العمل المتوفرة، ورغبته في تطوير ظروف عملهم دفعت عددا من المشوشين لوضع عراقيل صعبت من مهمته، بلغت حدود التهديد و المساومات، يضيف ذات المصدر المسؤول، لكنه أكد كذلك أن ورش التأهيل مستمر و أن الاشتغال يحتاج للحزم و الإرادة القوية لتحقيق الهدف المنشود. 
تجدر الإشارة إلى أن جمعية روح المواطنة لحاملي الامتعة بمطار أكادير المسيرة تحظى بتقدير مختلف المصالح المكلفة بالمراقبة و الأمن، كما تنخرط في الأنشطة التي يشهدها المطار على مدار السنة، بمناسبة اليوم الوطني للهجرة و اليوم العالمي للمرأة وخلال موسم الحج ... مما يجعلها فاعلا أساسيا في النتائج الإيجابية التي يحققها المطار خلال السنوات الأخيرة.
صوت اكادير 
شارك على:

أضف تعليق:

1 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك

  1. بالنسبة للبادجات لحاملي الأمتعة بمطار أغادير المسيرة ليكن في علمكم أن من أصل ستين حمال فقط سبعة حمالة هم المستفدين من البادج بعدما قاموا بالتزام إن لم نقول مؤامرة من طرف المسمى حسن بكار الذي خدل حمالة المطار و أراد تدميرهم وإقصائهم حيث هنالك حمالة مارسوا هذه المهنة للمدة أزيد من أربعون سنة ومنهم من يعاني من أمراض مزمنة ولم يعد قادر على العمل وبدل أن يدخل ابنه في حالة وجود الابن بعرف التنازل الذي استفاد منه رئيس الجمعية حسن بكار نفسه أو الإستفادة بطريقة أو أخرى من المنصب الذي هو ملك لصاحبه الذي لا يتقاضى لا أجرة وليس له أي دخل ولا معاش يعني البادج يساوي التزام الذي يتضمن بند خطير ألا وهو عدم تفويض المنصب لشخص آخر يعني الإقصاء ولو بعد حين ناهيك عن بعض المناوشات التي قام بها للتشويش عن بعض العمال الذين يريدون تفويض مناصبهم والإستفادة منها وأيضا التلاعب ببعض الأمور الخطيرة التي لا أريد ذكرها حتى يصل الوقت المناسب... والحساب عسير

    ردحذف