أفادت مصادر محلية خبر مقتل عشريني، يشتغل قيد حياته كمخزني بالراشيدية ومنحذر من إنزكان، وهو في طريقه إلى مستعجلات مستشفى الحسن الثاني بأكادير، وذلك إثر تعرضه لهجوم جماعي بمركز جماعة تغازوت الشاطئية شمال مدينة أكادير.

وتعود تفاصيل الحادثة، وفق نفس المصادر، لحلول الضحية رفقة ” مخزني اخر ” و فتاتين بالمنطقة عبر سيارة خاصة، حوالي منتصف ليلة يوم أمس السبت، ليدخل الضحية في نقاش مع شباب من ساكنة المنطقة، الذين اشتبهوا في نيتهم في قضاء ليلة حمراء بإحدى الشقق بالمنطقة.
وتطورالموقف، وفق نفس المصادر، إلى تجمع عدد كبير من الأشخاص حول الضحية، ومباشرة الإعتداء عليه بصورة جماعية بواسطة اللكم والرفس، لتنتهي الواقعة بنقل الضحية صوب المستشفى متأثرا بجروحه وضربة قوية في الرأس يشتبه في كونها نتيجة استعمال حجر.
هذا وقد علم الموقع من ذات المصادر خبر توقيف أربع مشتبه بهم في الحادثة إضافة إلى المخزني الاخر وفتاتين، فيما أعطت النيابة العامة أوامرها قصد فتح تحقيق معمق في الموضوع لمعرفة ملابسات الحادث.
وينتظر أن تثير الحادثة النقاش حول “قضاء الشارع”، أو حين يعمد مواطنون غاضبون إلى “القصاص”، أو الانتقام، من آخرين بسبب أفعال “غير لائقة تخالف الآداب العامة وتخلّ بالحياء، أو تناقض ما درج عليه “المجتمع المحافظ”، فعوض التبليغ يكون خيار الاقتصاص بالأيدي عِوَض اللجوء إلى القانون.


الحسين شارا
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك