ما الذي يقع بمشروع تبليط أزقة وساحات إخربان؟ هكذا تساءل السيد حسن أگنكار عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك. 

النائب الرابع لرئيس مجلس جماعة تمسية، تساءل عن ما أسماه رداءة الأشغال التي طالت مشروع تبليط الطريق الرابطة بين مركزي إخربان والتمسية، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل للوقوف على جودة ما تم إنجازه.
كما أكد، العضو الجماعي، بأنه صار لزاما على الجهات المختصة إيفاد لجنة عاملية لتفحص مشروع تبليط حي إخربان والطريق الرابطة بين الحي المذكور و مركز التمسية، نظرا لرداءة الاشغال وعدم التتبع والتقييم المناسبين، خصوصا وأن المشروع قد خصصت له ميزانية مهمة تقدر ب537 مليون سنتيم، ميزانية تطرح - حسب تدوينة السيد النائب الرابع - أكثر من علامة استفهام، خاصة و أن الساكنة تشتكي من عدم وضع بالوعات الصرف الصحي بطريقة صحيحة، حيث أضحت متفاوتة الارتفاع عن المستوى الحقيقي للطريق، مما يجعلها غير مطابقة لما جاء به دفتر التحملات، مما يشكل خطرا على المساكن التي صارت مهددة بغمرها بمياه الأمطار أمام بطئ الأشغال.
ويضيف السيد اكنكار : "لقد تطرقت لمشكل هذه الطريق مع السيد العامل أثناء حضوره للقاء التواصلي المنعقد بمقر الجماعة"، مضيفا : "أجل، المشروع الآن مشرف على نهاية الأجل الخاص بالأشغال، لكن الأمور بقيت على حالها"، متسائلا : "أهكذا يتم تعبيد طريق حيوية تعتبر صلة وصل بين مركزي إخربان والتمسية ؟" مختتما كلامه بالقول : "لست ضد المصلحة العامة لكن ضميري لا يحتم علي السكوت عن هذه المهزلة".
صوت اكادير

شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك