في غياب رؤية واضحة للقطاع تستجيب لمستوى التطلعات، تعاني ساكنة الجماعة الترابية للتمسية من ويلات نذرة وسائل النقل العمومية، طيلة اليوم، مما يضطر المستخدمين و التلاميذ و كذا الطلبة لانتظار الحافلات وسيارات الأجرة لمدة طويلة دون جدوى، بالرغم من تواجد الجماعة على خط حيوي رابط بين مدن انزكان، اكادير من جهة و اولاد تايمة و تارودانت من جهة ثانية، حيث لا يزال خط الربط رقم 35 القادم من انزكان بمسار غير تام، أمام النداءات المتكررة لساكنة مركز ايت موسى المغيبة تماما عن الاستفادة من خدمة النقل، بالإضافة لمعاناة ساكنة مركز اخوربان مع خط مكتظ و حافلات غائبة.

معطى اجتماعي خطير يجعل عملية التنقل إلى مقرات العمل و المؤسسات التعليمية و الجامعية بمثابة كابوس يؤرق ساكنة الجماعة، التي لا تستفيد من حصتها كاملة من حافلات النقل العمومية، و لا تتوفر على سيارات أجرة في المستوى المطلوب، مما يضطرها للانتظار أمام غياب العرض، بالرغم من انخراط الجماعة في مخطط التنقلات الحضرية بميزانية مهمة لا تنعكس مطلقا على الخدمة المقدمة للمواطنين، مما يجعل أصابع الاتهام تتجه للمجالس المنتخبة و السلطات المحلية بسبب غيابها عن معالجة المعضلة التي تتفاقم سنة بعد سنة نظرا لارتفاع عدد المستخدمين لوسائل النقل، فهل يعرف المسؤولون في سيارات مصالحهم أن مواطنيهم يعانون و يكابدون من أجل التنقل ؟
صوت اكادير
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك