تفجرت بمدينة القنيطرة فضيحة أخلاقية مدوية بطلها أستاذ بثانوية المسيرة الخضراء، وأصبحت حديث مجموعات شبابية وخاصة في صفوف التلاميذ، الذين كشفوا عن صور فيديوهات جنسية مخلة تحاكي مشاهد «بورنوغرافية» بالمواقع الإباحية، مشيرين إلى أن أغلب ضحايا هذا «الأستاذ» تلميذات قاصرات كان يستدرجهن لمنزله ويمارس عليهن شذوذه الجنسي ويوثق ذلك عبر صور وفيديوهات.



وحسب الصور والفيديوهات، التي (حصلت عليها جريدة «الأخبار»)، فإن الأستاذ المعروف بالشاعر يظهر وهو في وضعية جنسية شاذة مع عدد من التلميذات تعاقبن على منزله ليستغلهن جنسيا ويوثق ذلك بصور ومشاهد متنوعة بكاميرا رقمية. وتظهر الصور فتيات قاصرات مجردات من ملابسهن بما فيها الداخلية، واللواتي كان الأستاذ المذكور يمارس عليهن شذوذه الجنسي بمختلف أشكاله، ويقوم بتصويرهن في مشاهد «بورونوغرافية» بمختلف أركان منزله، بفراش غرفة النوم والمطبخ والحمام، بل إن الأمر لم يقتصر على تلميذاته بل شمل أيضا حتى بعض زميلاته في العمل.



هذا واستغربت فعاليات مدنية من شذوذ يمارسه رجل تربية، مستغلا مؤسسة تعليمية لاستدراج تلميذاته القاصرات ليمارس عليهن الجنس والاحتفاظ بصورهن للتلذذ بها. وأفادت مصادر «الأخبار» بأن هذه الفضيحة التي خرجت إلى العلن سببت فزعا عارما في أوساط آباء وأولياء التلميذات بثانوية المسيرة بمنطقة الساكنية بالقنيطرة، خوفا على فلذات أكبادهن من أن يكن ضمن ضحايا الأستاذ الشاعر والناشط في جمعيات أدبية للثقافة والفن، والذي غالبا ما يتغنى بشعار «الشعر هو الملح يمنع العالم من التعفن»، في وقت يمارس العفن بكل تجلياته.



وحسب المعطيات التي (حصلت عليها الجريدة)، فإن الملف اللاأخلاقي للأستاذ الشاعر سبق أن وصل إلى وزارة التربية الوطنية وأمام عامل إقليم القنيطرة، موثقا بالصور والفيديوهات الفاضحة، دون أن تتخذ الجهات الوصية قرارا في حقه.



وزادت المصادر أن الأستاذ له سوابق في الفساد والخيانة الزوجية، والتي حققت فيها الشرطة واعترفت إحدى تلميذاته التي يدرسها بالثانوية، في محضر رسمي، بخضوعها لنزواته. فيما كشفت المصادر ذاتها أن هذا الملف تم طيه وتطويقه حتى لا تتسع هذه الفضيحة لتشمل التحقيق مع ضحايا جدد وما سيرافقها من مشاكل اجتماعية وردود فعل المجتمع وسط القنيطرة.



إلى ذلك، حصلت “الأخبار” محاضر الشرطة التي تفيد استماعها للتلميذة، والتي قالت فيها إنها تعرفت على أستاذها بالباكلوريا حيث كان يدرسها اللغة العربية خلال مواسم الدراسة 2010 و2011 و2014 و2015 في تلك الفترة كان معجبا بها وأخذ يتقرب منها ويراودها عن نفسها إلى أن توطدت العلاقة بينهما وصارت ترافقه الى أماكن مختلفة كما هو مبين بالصور الفوتوغرافية التي عرضت عليها حيث كان يتبادل القبل معها واللمسات والمداعبات إلى أن أصبحت ترافقه إلى إحدى الشقق بحي الإرشاد بالمدينة حيث كان يلتقي معها ويمارس الجنس معها سطحيا إلى أن يشبع رغبته الجنسية لكونها لا زالت بكرا، وقد دامت هذه العلاقة بينهما سنة ونصف وكانت خلالها تعلم انه متزوج وأب لابنين، كما اعترفت التلميذة بعد عرض صور عليها أنها تخصها مع الأستاذ.



المعطيات التي جاءت في تقارير الشرطة كشفت أن الأستاذ رفض فتح الباب للشرطة التي قدمت لمداهمة المنزل الذي خصصه بحي الإرشاد لاستغلال تلميذاته جنسيا وقام بتهريب التلميذة لدى جيرانه بعد ذهاب الشرطة، وظل يتهرب للعديد من المرات من استدعاء الشرطة بخصوص تهمة الخيانة الزوجية واستغلال تلميذاته، إلى أن أعطى وكيل الملك أوامر بالاستماع إليه حيث أنكر في البداية المنسوب إليه، إلى أن تمت مواجهته بصور فوتوغرافية تؤكد خروج تلميذته ذلك اليوم من منزله حيث تمت محاصرته بمجموعة من الأسئلة ليؤكد أنه كان يدرس خليلته كتلميذة حيث ربط معها علاقة غرامية وكان يداعبها ويبادلها القبلات ليتم إيداعه رهن تدابير الحراسة النظرية ويتم إطلاق سراحه في ما بعد.



المهدي الجواهري
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك