صادق مجلس جهة سوس ماسة في دورته العادية المنعقدة يوم 01 أكتوبر2018،على الدراسة والتصويت على اتفاقية شراكة ستبرم بين الجهة والشركة العربية للطيران من أجل تعزيز الربط الجوي بين أكادير والمدن المغربية الكبرى.
وهكذا تمت الدراسة والتصويت على اتفاقية شراكة لتسويق الربط الجوي أكادير– الرباط ،والدراسة و التصويت على اتفاقية شراكة لتسويق الربط الجوي أكادير– فاس،والدراسة و التصويت على اتفاقية شراكة لتسويق الربط الجوي أكَادير – طنجة.
وتم الإتفاق بين الطرفين على مبلغ محدد في 300 درهم،ذهابا،يؤديها المسافرعلى أساس أن تدفع الجهة الباقي،بهدف ترويج الخطوط الجوية بين أكادير وهذه المدن المغربية الكبرى،وتشجيع السياحة الداخلية التي أصبحت منذ ست سنوات تتصدرالأسواق السياحية بهذه الوجهة.
لكن الإشكال الذي يطرح نفسه،هو أن يتم تفعيل هذه الإتفاقية وترجمتها على أرض الواقع،وهل سيحدث هذا الثمن أزمة للنقل البري للحافلات والقطار،خاصة أن الثمن المحدد سيخلق ارتباك لحافلات نقل المسافرين وخاصة النوع الرفيع منها.
فالربط الجوي بين المدن المغربية شيء لا يسعنا إلا تثمينه عاليا غير أن عملية التقنين والضبط واللوجستيك يتطلب مجهودات مضاعفة وتسهيلات في تنقل المواطنين من مختلف النقط إلى المطار ذهابا وإيابا خاصة أن الثمن سيحفز العدد الكبير منهم لإختيار الطائرة على الحافلة والقطار،لربح الوقت والتقليص من التكلفة المالية.
عبد اللطيف الكامل
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك