علم من مصادر خاصة ان النيابة العامة بمدينة طنجة أمرت، صباح اليوم الثلاثاء، بمتابعة أفارقه في حالة اعتقال، وجرى نقلهم الى السجن المدني سات فيلاج على خلفية تفكيك شبكة تضم مبشرين بعد العثور بمنطقة مسنانة على كنيستين سريتين تقام بها طقوس ودروس التبشير دون علم السلطات.

وأضافت مصادرنا أن افراد الشبكة، التي وصفت بالخطيرة، تضم مهاجرين أفارقة وعددهم اربعة اشخاص تمت متابعتهم في حالة اعتقال بعدما وجهت لهم النيابة العامة بالمدينة تهمة "إعداد منازل من أجل نشر الديانة المسيحية".
وجاء اعتقال أفراد الشبكة الذين ينشرون الديانة المسيحية بحي مسنانة، بعدما تفاجأت السلطات المحلية ومختلف الاجهزة الامنية بخبر العثور على كنيستين بحي مسنانة بمدينة طنجة، صباح الاحد الماضي، وعلى اثره بادرت الاجهزة المعنية والشرطة القضائية بعد ابلاغ النيابة العامة الى فتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات هذه القضية المثيرة للجدل والتي من شأنها كشف مدى حقيقة تورط السلطات المحلية بالمنطقة في عدم اتخاد الاجراءات القانونية اللازمة وتقاعسها في ابلاغ المسؤولين بوزارة الداخلية خصوصا مصالح ولاية طنجة.
ووفقا لما اورده شهود عيان فان وجود الكنيستين بكل من حي مسنانة ومنطقة حجر حساني بحومة الرواضي، اثار غضب والي طنجة ومختلف الاجهزة الامنية التي انتقلت إلى عين المكان واستمعت الى عدد من السكان وبعض الأفارقة الذين كشفوا حقائق مثيرة حول هاتين الكتينسين، التي تحول خلالها "كاراج" خاص بإحدى المنازل الى محفل للكنيسة الانجليكانية تقام فيه طقوس غريبة وصلوات كل يوم احد مند ازيد من خمس سنوات دون علم السلطات المحلية.
معطيات اخرى كشفت ان الكنيستان تحولتا في الآونة الاخيرة الى تنظيم طقوس غريبة قبل ان تتحول الى غطاء يجتمع فيه اباطرة ترويج المخدرات والكوكايين وغالبيتهم شبان أفارقه من نيجيريا ودول جنوب الصحراء، كما تحولت لغطاء لتنظيم عمليات الهجرة السرية لفائدة المهاجرين الذين يتوفرون على مبالغ مالية تتراوح ما بين 8000 و15 الف درهم.
تسريبات كشفت للمحققين الامنيين الذين باشروا تحقيقاتهم في الموضوع منذ اعلان العثور على هذه الكنيسة اليوم الاحد، ان الاخيرة كان يتردد عليها مسيحيون مغاربة، وقد اكتراها بعض افراد مافيا التهجير السري من سيدة مقابل 3000 درهم شهريا، دون علم السلطات المحليات، ولم يكن يسمح لغير الأفارقة بدخول الكنيسة التي كان يقام بها قداس ديني كل يومي سبت واحد، قبل ان تتحول الى ملاذ مروجي المخدرات ومهربي البشر.
معلومات أوردها مصدر خاص تشير الى ان عددا من الشبان المغاربة من مدينة طنجة وتطوان، والذين اعتنقوا المسيحية، كانوا ايضا من بين مرتادي الكنيسة وقد شوهدوا وهم يحضرون قداسا دينيا مؤخرا.
ومن شأن التحقيقات التي تباشرها المصالح المعنية الكشف عن مزيد من الملابسات المحيطة بهذه القضية المثيرة للجدل، خصوصا وان حملات متواصلة بمنطقة مسنانة كشفت العديد من المشاكل والقضايا المثيرة التي بصم عليها تواجد ازيد من 8000 مهاجر سري بالمنطقة، وتأتي اياما قليلة بعد تفكيك مصالح الامن لعصابة إجرامية تتكون من أفارقه يروجون مخدر الكوكايين.
le360
شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك