وجه صالح المالوكي رئيس بلدية أكادير المنتمي لحزب العدالة و التنمية ، جام غضبه على تجار السوق البلدي المعروف بسوق “الأحد” من خلال مداخلة له لم يكتب لها أن تكتمل أمام التجار الذين ثارو في وجهه وفي وجه نوابه صباح اليوم الإثنين بقاعة ابراهيم الراضي بمقر البلدية .

وكان الرد الغير المتوقع للعمدة على الإنتقادات القوية التي تلقاها علنا من التجار كفيلة بجعله يثور هو ونائبه المفوض لتسيير شؤون السوق البلدي، حيث رد صالح المالوكي بشكل مفاجئ على التجار بعد دخوله في نقاشات ثنائية مع أحدهم الذي عبر عن حسرته لضياع الثقة التي وضعها في شخصه إبان الإستحقاقات المنصرمة ومنحه صوته الإنتخابي قائلا : ” …أسيدي إلا صوتي عليا سد فمك … وماتبقاوش تصوتو عليا إلى يوم القيامة ..” .

وكان هذا الرد كفيلا لانتفاض التجار على الرئيس ونائبه بقوة رافضين كل مايقدمه من مبررات حول ما أسموه بتعثر الأشغال بالسوق البلدي مما أثر سلبا على نشاطهم التجاري ، لينسحب المالوكي بعدها من اللقاء تاركا الكلمة لمهندسة المشروع لتقديم حصيلة تقدم أشغال تهيئة سوق الأحد .

يذكر أن اللقاء الذي دعت إليه الجماعة الحضرية لأكادير كان قد عرف نقاشا حاداً بين التجار و ممثلي المجلس الجماعي الحامل للمشروع بقيمة إجمالية تناهز 160 مليون درهم بمساهمة من المجلس الجماعي وشركة العمران ومجلس جهة سوس ماسة و وزارة السكنى والتعميربمبلغ 20 درهم.

سعيد أبــدرار

شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك