بمناسبة افتتاح الموسم الجمعوي والثقافي 2018-2019 عقد مكتب جمعية الجامعة الصيفية لأكادير، يوم الثلاثاء 25 شتنبر 2018 ،بحضور أغلبية أعضائه، اجتماعا لمناقشة وتقييم نتائج عمل الجمعية خلال السنتين الماضيتين ووضعية الأمازيغية في المغرب على ضوء المستجدات الأخيرة وآفاق العمل الأمازيغي وطنيا ودوليا. وبعد مناقشة مستفيضة يعلن المكتب للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1-          استنكاره للتعثر الذي يعرفه ملف الأمازيغية مند 2011 على جميع المستويات ومن تجلياته عدم إخراج القوانين التنظيمية المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية بدون مبرر معقول والعراقيل الكثيرة الموضوعة أمام تدريس الأمازيغية ومنها التلكؤ في تعميمها وإجبار مدرسي هذه اللغة على تدريس مواد أخرى وغموض وضعية الأمازيغية في مشروع الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين وعدم فتح آفاق مهنية أمام خريجي الدراسات الأمازيغية إلى جانب تقزيم حضور الأمازيغية في الإعلام المغربي عن طريق التساهل مع وسائل الإعلام في عدم احترامها لمضمون دفاتر التحملات ثم عدم توفير ما يكفي من الدعم لهذا الإعلام لأداء الأدوار المنوطة به.
2-          يجدد تأكيده على ضرورة الحفاظ على المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مؤسسة علمية تعنى بالنهوض بهذه الثقافة وخلق شعب للدراسات الأمازيغية في كل الجامعات المغربية ويدعو لتأسيس هيأة أو وكالة وطنية لتتبع تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية كما هو معمول في بعض الدول المجاورة (أنموذج  الوكالة الوطنية لتفعيل رسمية اللغة الكاطلانية -اسبانيا). 
3-          يجدد مطالبته بالإفراج عن كل معتقلي حراك الريف وفتح صفحة جديدة مع هذه المنطقة على أساس احترام ذاكرة المنطقة وخصوصياتها الثقافية واحترام حقوق الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات عن طريق التوزيع العادل للثروات، وهي نفس المطالب الواجب تحقيقها في كل ربوع الوطن.
4-          ارتياحه للمستوى الذي وصلت إليه الجمعية ولنجاح وتنوع الأنشطة المنظمة خلال السنتين الماضيتين (الاحتفاء مرتين بالدكاترة الجدد، ندوة وطنية حول القوانين التنظيمية للأمازيغية ببلفاع، دورة تكوينية للفاعلين الجمعويين، التنسيق مع الجماعات والمجالس المحلية (أكادير، انزكان، بلفاع، تزنيت، تغازوت)، تنظيم دورتين علميتين دوليتين ناجحتين (2017-2018)، إصدار كتابين مهمين (الأمازيغية في الوسط الحضري والأمازيغية والقيم المجتمعية والعيش المشترك)، التحضير لإصدار الكتاب الثالث (الأمازيغية في عالم الرقمنة)، الانخراط في الدبلوماسية الثقافية وتنسيق مبادرات للتعاون الدولي بين جهة سوس ماسة وجهة جزيرة فرنسا، الانفتاح على الفاعلين السياسيين ومدبري الشأن العام المحلي، التنسيق مع جامعة ابن زهر، الحضور في وسائل الإعلام، المشاركة في معرض الكتاب الأمازيغي بباريس وحضور إصدارات الجمعية بالمعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء والمشاركة في تنشيط بعض فقراته والتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني الأكاديري للتصدي للقرار الجماعي الرامي لفلسطنة أزقة حي القدس بأكادير، ثم المساهمة بقوة في تنظيم حفل تأبين المرحوم محمد مونيب،...)، وهذا كله بفضل انخراط وتفاني أعضاء المكتب العاملين ودعم أعضاء مجلس الجمعية والمتعاطفين معها كل من موقعه وقدراته وهو ما جعل إشعاع الجامعة الصيفية يتعدى المجال الجهوي والوطني إلى الدولي، بشهادة متتبعي الشأن الثقافي ببلادنا.
5-          ارتياحه لتوسع دائرة شركاء ومدعمي الجمعية (المجلس الجماعي لأكادير، المجلس الجهوي لسوس ماسة، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وزارة الثقافة، جمعية تيميتار، جامعة ابن زهر، المجالس المحلية)، ما أسهم في تنوع وديمومة ونجاح أنشطتها على طول السنة، ويجدد المكتب شكره لشركائه على ثقتهم ويعدهم بمواصلة المسير بنفس الوثيرة والنجاح.
6-          استعداد الجمعية بنفس الجدية والحيوية لتجعل من سنة 2019 سنة الاحتفال بالذكرى 40 لتأسيسها (1979-2019) وفق برنامج سنوي يليق بتاريخ ومكانة الجامعة الصيفية في النسيج الجمعوي الأمازيغي والنسيج المدني عموما بالمغرب.
7-          دعوته كل مكونات الحركة الأمازيغية بالمغرب لتوحيد صفوفها وتجديد خطابها ونخبها وأساليب عملها واستراتيجيتها بما يتوافق والسياق الحالي الذي يستوجب إيجاد حلفاء ديمقراطيين لتجاوز التحديات الآنية والمستقبلية.
8-          دعمه للكونغريس العالمي الأمازيغي المزمع عقده بتونس أواخر أكتوبر 2018 ودعوته جميع مكونات هذه المنظمة للتفكير بجدية في تطوير عملها وجعلها أكثر نجاعة على المستوى الدولي.
9-          قبوله  بإجماع الحاضرين لاستقالة السيد رشيد الحاحي من مكتب الجمعية. 


شارك على:

أضف تعليق:

0 تعليقًا حتى الآن ، أضف تعليقك