Menu

السحــــور ضــــروري للسكرييـــن

27.05.2017
السحــــور ضــــروري للسكرييـــن

السحــــور ضــــروري للسكرييـــن

  

حذر رئيس قسم الغدد الصماء والسكري، في مستشفى حمد العام، الدكتور محمود زرعي، من تزايد حالات انخفاض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري في شهر رمضان، خصوصاً مع طول فترة الصيام التى تزيد عن 15 ساعة.

وقال، في نصريح، إن انخفاض مستوى السكر في الدم هو حالة تنخفض فيها مستويات الغلوكوز فى مجرى الدم إلى الحد الذي يصبح فيه هذا الغلوكوز غير كافٍ لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لمزاولة كافة النشاطات المختلفة.

وفرق د. زرعي بين نوعين من مرض السكري، النوع الأول: سكري الأطفال أو الشباب ويعتمد فى علاجه على الأنسولين، وهم أكثر عرضة للإصابة بالانخفاض المفاجئ لسكر الدم لذا نصحهم بعدم الصيام، أما النوع الثانى فهو سكري البالغين الذي لا يعتمد فى علاجه على الأنسولين.

وأوضح أن هبوط معدل السكر في الدم يحدث عادة كأحد الآثار الجانبية أو المضاعفات الناتجة عن علاج مرض السكري نتيجة لعوامل عدة، أهمها: إذا تناول المريض جرعة دواء زائدة، أو أهمل إحدى الوجبات أو نتيجة النشاط الجسماني الزائد، وفي العادة يهمل أغلب المرضى وجبة السحور خلال شهر رمضان.

وشخص د. زرعي حالة انخفاض سكر الدم عند ظهور الأعراض الأولية وهى الشعور بالرجفة، الجوع الشديد، زيادة التعرق، تسارع نبضات القلب، الشعور بالدوار وعدم التركيز والعصبية وتصرفات غريبة غير مألوفة، لذا يجب التعامل مع هذه الأعراض بجدية وعدم إهمالها حتى لا يتطور الأمر إلى أعراض أكثر خطورة وهى التشنجات العصبية وفقدان الوعي، وعلى المريض فى حالة ظهور هذه الأعراض القيام بفحص السكر، وإذا كان صائماً فعليه الإفطار فوراً على أي طعام أو عصير محلى، وفي حالة فقدان الوعى يجب عدم محاولة إعطاء المريض أي مشروب تفادياً لحدوث اختناق مع الإسراع بنقله إلى المستشفى.

ويشكل الإنخفاض المفاجئ للسكر في الدم، بحسب زرعي، خطورة أكبر من حالة ارتفاع السكر، فقد يفقد الإنسان الوعي في توقيت حرج؛ على سبيل المثال أثناء قيادة السيارة أو قريباً من مكان مرتفع مما يشكل خطورة على حياته.

وأوضح د. زرعي عدة نصائح هامة لمرضى السكري تجنباً لحدوث الهبوط المفاجئ للسكر وأهمها: ضرورة مراجعة الطبيب قبل الصيام بفترة لمعرفة إمكانية الصيام من عدمه، والإتفاق حول الخطة العلاجية، وترتيب مواعيد الدواء ومعرفة نوعية الغذاء المناسب، كما يجب أن يحتاط المريض بأن يكون لديه دائماً أقراص السكر، وإذا لم يتوفر له ذلك يأخذ معه أي عصير محلى.

كما شدد على ضرورة الإفطار بتناول عدد قليل من التمر من 1 إلى 3 حبات حتى ترتفع نسبة السكر عند الإفطار، وتناول النشويات المعقدة مثل الخبز الأسمر أثناء السحور مع وجود مصدر للبروتينات التى تظل لفترة طويلة بالمعدة مثل (البيض والجبن)، ويحذر المريض من إهمال وجبة السحور، ويفضل تأخيرها، وينصح بتناول وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور قد تحتوي على نوع من الفاكهة ثم ممارسة رياضة خفيفة بعد ذلك كالمشي مثلاً، وتناول الخضروات والإكثار من شرب السوائل الخالية من السكر خلال الليل لمنع حدوث نقص السوائل فى نهار اليوم التالي، كما يفضل أن تحتوي وجبة الإفطار على أطعمة غنية بالسوائل كالحساء قليل الدسم لتعويض السوائل التى فُقدت أثناء الصيام.

مؤسسة حمد الطبية

الأكثر مشاهدة

مواضيع ذات صلة