Menu

الناجية من جريمة "مقهى لاكريم" تحكي قصتها بين "الحياة والموت"

12.11.2017
الناجية من جريمة

الناجية من جريمة "مقهى لاكريم" تحكي قصتها بين "الحياة والموت"

  

قالت فاطمة الزهراء كمراني، ضحية حادثة إطلاق النار بمقهى "لاكريم" بالحي الشتوي بمقاطعة جليز الراقية، التابعة لمدينة مراكش، لجريدة هسبريس الالكترونية، إنها غادرت المصحة يوم الجمعة الماضي، و"أنا حاليا في تحسن وأتعافى شيئا فشيئا من إصابتي، التي كادت تقضي على حياتي لولا الألطاف الإلهية"، تضيف فاطمة الزهراء، مشيرة إلى أن ما حدث هو قدر الله، وأنها تقاوم ألمها.

وتحدثت كمراني، التي تتابع دراستها بالسنة الخامسة، بكلية الطب والصيدلة، عن الرصاصة التي تلقتها في ذلك الخميس الأسود، الذي قتل فيه صديقها وزميلها في التخصص العلمي، حمزة الشايب، وكيف أنها أرادت أن تقطع الطريق على كل الإشاعات، التي كانت تزيد أسرتها ألما.

وأضافت: "أصبت في حادثة إطلاق النار، وكان مصيري بين الحياة والموت، لكن الله عز وجل لطف بي، لأن زميلي يوسف، كان بجانبي في لحظة حاسمة، وبذل مجهودا كبيرا لمنع جسدي من فقدان كميات كبيرة من الدم، في لحظة كان الكل خائفا، وكل من كان بالمقهى وخارجها يبحث عن مكان يختبئ فيه، هربا من رصاص تردد صداه بالحي الشتوي ليلتها".

كما تحدثت فاطمة الزهراء عن شجاعة الدكتور يوسف ونبل أخلاقه، مضيفة أنها لن تنسى ذلك ما عاشت، فهو "من أسعفني ورافقني على متن سيارة الإسعاف، وهو من أشار على سائقها بنقلي إلى مصحة خاصة بعينها، تتوفر على طبيب له دراية بهذا النوع من الإصابات وعلاجها، بحكم خبرته في المستشفى العسكري" تروي الضحية في تصريح لهسبريس، خلال زيارة خاصة لها بمنزل أسرتها بحي تاركة.

"قضيت أربعة أيام في غيبوبة، بعدما أصبت بشظايا أعيرة نارية، فقدت على إثرها الوعي بكل ما يجري، لكن أمي أخبرتني بأن كل من زارني وكل تعاليق المغاربة وغيرهم، كانت تدعو إلى إنقاذ حياتي"، تقول فاطمة الزهراء معبرة عن امتنانها لكل من قدم لها يد المساعدة، من زملائها والطاقم الطبي، وكل من زارها من المسؤولين الحكوميين والمحليين بمدينة مراكش.

يذكر أن فاطمة الزهراء غادرت المصحة، يوم الجمعة الماضي، لقضاء فترة نقاهة، قبل عودتها إلى الحرم الجامعي لمتابعة دراستها، بعدما تمكنت عملية جراحية دقيقة من إخراج رصاصة اخترقت كبدها ومعدتها وأمعاءها، إثر هجوم مسلح بواسطة مسدس، أصاب شابا آخر بجراح في فخذه، وأدى إلى مصرع الطبيب حمزة الشايب، الذي كان يبلغ من العمر 26 سنة، مما دفع المصالح الأمنية إلى فتح تحقيق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مكن من إيقاف المعتديين.

إبراهيم مغراوي

الأكثر مشاهدة

مواضيع ذات صلة