Menu

النيابة تفتح تحقيقاً في الاتهامات الموجهة الفيزازي بمضاجعة فتيات والتخلي عنهن

10.10.2017
النيابة تفتح تحقيقاً في الاتهامات الموجهة الفيزازي بمضاجعة فتيات والتخلي عنهن

النيابة تفتح تحقيقاً في الاتهامات الموجهة الفيزازي بمضاجعة فتيات والتخلي عنهن

  

تحركت اخيراً، النيابة العامة بطنجة حول فضيحة السلفي السابق محمد الفيزازي الذي كشفت احدى الشابات علاقاته الحميمية معه قبل ان يتخلى عنها.

ونقلت “الأخبار” من مصادرها، أن مصالح النيابة العامة المختصة بطنجة، أعطت تعليماتها بفتح تحقيق قضائي دقيق في الوقائع التي وردت في الأشرطة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت تبادل الاتهامات بين الداعية محمد الفزازي والفتاة التي تدعى حنان، والتي تؤكد أنها زوجته، خصوصا حين ادعت أنها تعرضت لعملية اختطاف وتهديد والضرب والجرح بمنطقة مالاباطا بطنجة من قبل مجهولين.

وتضيف الصحيفة فان الفيزازي بادر الى بث شريط ردا على خطيبته، يؤكد فيه الأخيرة تقيم علاقات مع شبان بالمدينة، وأنه يتوفر على أدلة توثق لهذا الأمر، بعد أن حصل، على حد تعبيره، على شريحة للهاتف، يتوفر فيها على الأدلة حول كون خطيبته كانت تواعد أشخاصا مجهولين، يرتقب أن يتم الكشف عن التفاصيل المرتبطة بهذه المسألة، حيث أكد الفزازي، في شريطه الجديد، أن شخصا مجهولا دعا خطيبته التي كانت تخرج في غفلة منه، على حد قوله، إلى ليلة ماجنة، ودعاها إلى ضرورة إحضار “الفودكا” لإقامة هذه السهرة، بينما شدد على أن خطيبته التي تدعى حنان، استقدمها من بيت والديها بنواحي مدينة آسفي، وأنه يتوفر على عقود تتعلق بالخطبة، مضيفا أنه لم يدخل عليها كما ادعت، وأنها عاقر استنادا إلى فحوصات طبية في هذا الجانب، مسترسلا بأن الأخيرة تحاول توريطه في ظروف غامضة، وأن قضية الاختطاف لا أساس لها من الصحة، وهي الوقائع التي قامت المعنية بالأمر بنشرها في شريط هز بيت الفزازي من جديد، حين قالت إن مجهولين ادعوا أنهم من طرف الفزازي قاموا باختطافها وتعذيبها على أساس أن تبتعد عنه وتغادر طنجة، بعد أن فشلت قضية إبرام عقد الزواج بينهما.

وحسب ذات الصحيفة فان الفيزازي كشف أن حنان مطلقة، وخضعت لابتزاز من طليقها، وحسب قوله فإن “موضوع الابتزاز يصاحبها على الدوام… وهذا يضع أكثر من علامة استفهام”.

هذا، وأسر الفزازي بأنه بصدد وضع شكاية وأنه جمع كل الأدلة قصد إحالتها على القضاء، في الوقت الذي استنفرت واقعة الاختطاف والضرب والتعذيب مصالح النيابة العامة التي أعطت تعليماتها بضرورة فتح تحقيق دقيق للوقوف على ما جرى، لكون مثل هذه الادعاءات تسيء للأمن العام وطمأنينة المواطنين،علما أن المعنية بالأمر قالت إن هذه العملية تمت بالقرب من مقر المنطقة الأمنية الثانية لبني مكادة بطنجة.

محمد أربعي

الأكثر مشاهدة

مواضيع ذات صلة