Menu

ثلاثة عراقيين نصبوا على مغاربة في مبلغ قدر بـ 30 مليار وهربو خارج البلاد

10.05.2018
ثلاثة عراقيين نصبوا على مغاربة في مبلغ قدر بـ 30 مليار وهربو خارج البلاد

ثلاثة عراقيين نصبوا على مغاربة في مبلغ قدر بـ 30 مليار وهربو خارج البلاد

  

ختفى ثلاثة مستثمرين عراقيين، منذ أسبوع، مخلفين وراءهم العديد من الضحايا، ضحاياهم بنوك وشركات كبرى ومقاولون وابن مسؤول قضائي سابق ، سقطوا في حبال الاحتيال وضاعت منهم ملايير في معاملات تجارية، بعضها شابتها خروقات قانونية.

وأفادت مصادر متطابقة أن العراقيين الثلاثة أشقاء، عرفوا بمنطقة البرنوصي، في مجال بيع مقطورات الشاحنات الكبيرة، قبل أن تتعدد أنشطتهم ليأتوا على الأخضر واليابس، مستغلين تجربتهم في السوق وطمع الضحايا، لينصبوا عليهم في صفقات تجارية، ويراكموا أموالا تفوق قيمتها 30 مليارا، قبل أن يفروا خارج أرض الوطن.

وحسب المصادر نفسها، فإن الأشقاء الثلاثة بعد أن تأزمت وضعية شركتهم الخاصة ببيع المقطورات، لجؤوا إلى الاتجار في كل شيء، وتعاملوا مع شركات للإسمنت والحديد وأخرى لبيع السيارات، كما تخلصوا من شاحنات كانت بحوزتهم، ومازالت مرهونة بقروض بنكية، كما عمدوا إلى إجراء معاوضات بشاحنات أخرى، قبل أن يستفيق جل من تعامل معهم على مكائد ويكتشفوا أنهم سقطوا ضحايا العراقيين الثلاثة الذين لم يعد يظهر لهم أثر.

ومن ضمن ضحايا العراقيين، ابن مسؤول قضائي سابق، وضعوه في مقلب تجاري ماكر، إذ أقرضهم مليارين، ولما طالبهم باسترداد المبلغ، عبروا له عن استعدادهم للتخلي له عن مستودع يملكونه وفوتوا له 10 شاحنات، سرعان ما جرى استرجاعها من قبل الشركة المالكة، وتبين أن العراقيين لم يؤدوا أقساطها.

وتحرك المتهمون الثلاثة في مختلف الأنشطة التجارية، مستعملين شيكات وكمبيالات باسم شركتهم للإيقاع بالتجار والمقاولين، إذ اقتنوا بواسطتها كميات كبيرة من الحديد والإسمنت، وباعوها في الوقت نفسه بنصف ثمنها، خصوصا أن هدفهم هو الحصول على المال، قبل انكشاف أمرهم.

والشيء نفسه عمدوا إلى فعله مع شركات القروض الخاصة بتمويل السيارات، بتفويتهم ناقلات لم يؤدوا ثمنها ومازالت في ملكية المؤسسات المالية الممولة لعملية شرائها. كما نهجوا الأسلوب نفسه مع صاحب شركة للسيارات، باقتنائهم عددا من الناقلات مقابل شيكات يجري صرفها في وقت لاحق عن عملية البيع، ما مكنهم من الحصول على البطاقة الرمادية وتفويت السيارات، والاختفاء عن الأنظار.

ونسق المتهمون عملياتهم بإتقان مستغلين طمع المتعاملين معهم، مبدين في الوقت نفسه استعدادا لدفع أي ثمن يطلب منهم عند وضعهم أيديهم على سلع معينة، إذ كان هدفهم الاقتناء بالشيكات والكمبيالات، التي تصرف في تواريخ لاحقة، لبيع تلك السلع في الحال، ولو بنصف ثمنها والاستفادة من عائداتها نقدا.

وأوردت مصادر «الصباح» أن العراقيين الثلاثة، أبناء مقاول عراقي مشهور، كانت له سمعة تجارية محترمة، قبل وفاته، وتقلد أبناؤه مهام الشركة، الذين عرفوا بالتردد على منتجع معروف بالجديدة، حيث أنفقوا أموالا كثيرة، ما تسبب في عجز مالي بالشركة التي يديرونها، انضافت إليه الأزمة الاقتصادية لتتفتق قريحتهم على النصب والاحتيال.

متابعة

 

الأكثر مشاهدة

مواضيع ذات صلة